تعرف؟ تعرف اليوم الذي تتسائل فيه عن معنى العالم؟ حسناً هو الذي يسميه معظم الناس يوم إكتئاب لكني لا أراه
كذلك حقا .. أتسائل بشكل أكبر عن ماهية السؤال أكثر .. ولماذا نسأله لأنفسنا .. تجد نفسك غارقا حتى أذنيك في
مشكلة ما .. أو في زحام حياتك وأنت تجري وتلهث كي تتعلم شىء جديد أو تُحصل شىء ما ..
تقف للحظة وتتسائل إلى متى سأظل ألهث؟ وهل أنا أريد كل هذا أصلا أم لا ؟! .. تفكر بأن الذي لا يحلم مستريح من كل هذا العناء .. لكن من لا يحلم هو ميت ! صحيح مستريح لكنه ميت !.. و من قال أن الموتى سعداء بأي حال ؟؟! .. لكنك تعود من جديد لتذكر نفسك بأن ما تحلم به هناك وأن عليك المواصلة .. فقط المواصلة .. دائما الشىء بعيد ودائما ما تحلم به بعيد .. ولهذا سميناه حلم وشعرنا به أنه حلم .. تشعر بالتعب .. تشعر بالتعب من التعب ذاته .. وأنت مازلت يجب أن تواصل .. تبحث عن طرق جديدة وعن سكك أخرى جديدة تصل بها .. يهدك التعب وتجلس لتتسائل من جديد ..
هل أكمل ؟؟ أين أجد الحل ؟؟ هل هناك حل من الأساس؟ أقول لك في هذه اللحظة بالذات .. ربما الحل أمامك مباشرة .. ربما أنك فقط مشغول عن حل مشاكلك وطريق حلمك بالبحث عنها ! .. فقط مشغول بالبحث ولست مشغول بالطريق المباشر .. تتسائل إن كان عليك أن تستريح الأن .. أم أن عليك الإستكمال وعدم إضاعة وقت أكثر .. وأقول لك أن سعادتك في تحقيق ما تحلم به وليس الحلم بشكل مجرد في حد ذاته .. تبحث فقط عن الأشياء الكبيرة وتنسى قوة التفاصيل الصغيرة ..
أقول لك أن متعة حياتك وحلمك هي ليس أن تصل إلى المنتهى .. ولكنها في كل دقيقة وأنت تحاول في الوصول لهما .. في كل مشكلة صغيرة وأنت تفكر لها في حل إستثنائي .. ربما أنت لا تنتبه - وهي مشكلتك الأكبر كما تعرف - أن الجمال كل الجمال هو في لحظتك الحالية وليس لحظتك التي أجلتها بكامل إختيارك حين تحقق هدف ما أو عندما تملك شىء ما بعد عام أو إثنين ! هو شعور سعادة حقيقي مؤجل .. مؤجل بكامل إرادتك .. وبعدها مازلت تتسائل ماذا عليك أن تفعل الأن ؟!!
كل ما تحتاجه للأن هو أن تجد الجمال في حياتك .. في لحظتك الحالية .. و كل ما تحتاجه للمستقبل .. إن إبتسماتك تكون فيها أمل في غدا أجمل :)
مصدر الصورة
تقف للحظة وتتسائل إلى متى سأظل ألهث؟ وهل أنا أريد كل هذا أصلا أم لا ؟! .. تفكر بأن الذي لا يحلم مستريح من كل هذا العناء .. لكن من لا يحلم هو ميت ! صحيح مستريح لكنه ميت !.. و من قال أن الموتى سعداء بأي حال ؟؟! .. لكنك تعود من جديد لتذكر نفسك بأن ما تحلم به هناك وأن عليك المواصلة .. فقط المواصلة .. دائما الشىء بعيد ودائما ما تحلم به بعيد .. ولهذا سميناه حلم وشعرنا به أنه حلم .. تشعر بالتعب .. تشعر بالتعب من التعب ذاته .. وأنت مازلت يجب أن تواصل .. تبحث عن طرق جديدة وعن سكك أخرى جديدة تصل بها .. يهدك التعب وتجلس لتتسائل من جديد ..
هل أكمل ؟؟ أين أجد الحل ؟؟ هل هناك حل من الأساس؟ أقول لك في هذه اللحظة بالذات .. ربما الحل أمامك مباشرة .. ربما أنك فقط مشغول عن حل مشاكلك وطريق حلمك بالبحث عنها ! .. فقط مشغول بالبحث ولست مشغول بالطريق المباشر .. تتسائل إن كان عليك أن تستريح الأن .. أم أن عليك الإستكمال وعدم إضاعة وقت أكثر .. وأقول لك أن سعادتك في تحقيق ما تحلم به وليس الحلم بشكل مجرد في حد ذاته .. تبحث فقط عن الأشياء الكبيرة وتنسى قوة التفاصيل الصغيرة ..
أقول لك أن متعة حياتك وحلمك هي ليس أن تصل إلى المنتهى .. ولكنها في كل دقيقة وأنت تحاول في الوصول لهما .. في كل مشكلة صغيرة وأنت تفكر لها في حل إستثنائي .. ربما أنت لا تنتبه - وهي مشكلتك الأكبر كما تعرف - أن الجمال كل الجمال هو في لحظتك الحالية وليس لحظتك التي أجلتها بكامل إختيارك حين تحقق هدف ما أو عندما تملك شىء ما بعد عام أو إثنين ! هو شعور سعادة حقيقي مؤجل .. مؤجل بكامل إرادتك .. وبعدها مازلت تتسائل ماذا عليك أن تفعل الأن ؟!!
كل ما تحتاجه للأن هو أن تجد الجمال في حياتك .. في لحظتك الحالية .. و كل ما تحتاجه للمستقبل .. إن إبتسماتك تكون فيها أمل في غدا أجمل :)
مصدر الصورة


الحمد لله أن لى أصدقاء مثلك ياكريم يذكرونى بنعم الله على التى لاتعد ولاتحصى وأن أستمتع باليوم الذى أعيشة لأنه لن يأتى مرة أخرى.
ReplyDeleteأسعد الله أيامك كما أسعدتنا بكتاباتك الراقية وإلى الأمام دائماً ان شاء الله.
كلام جميل
ReplyDeleteكل سنة وانت طيب